re-flekt.me

A moment to reflect.

A reflection

العلماء يعترفون: الأرض كانت يومًا "عالمًا مائيًا"

في أروقة جامعة هارفارد، إحدى أكثر المؤسسات العلمية علمانية في العالم، كشف باحثون عن شيء لم يقصدوا تأييده. لقد أقرّ جيولوجيوهم بأن "الأرض المبكرة" كانت مغطاة بالماء من القطب إلى القطب. ليس القليل من الماء. ولا بحيرات متناثرة. بل محيط عالمي يغلف الكوكب بأسره ككرة زرقاء متلألئة. يُطلقون عليه اسم "عالم مائي". والكتاب المقدس يدعوه وجه الغمر. هارفارد تسميه علمًا. والله دعاه خليقة. وجد العلماء الذين يدرسون المعادن القديمة أن البصمات الكيميائية داخل أقدم بلورات الزركون على الأرض تفرض وجود عالم غارق تحت محيط هائل. هذه البلورات هي بمثابة كبسولات زمنية صغيرة. فهي لا تتشكل إلا في ظل ظروف معينة، وهذه الظروف التي تشير إليها تتطابق تمامًا مع ما يصفه سفر التكوين. وقد خلُص فريق البحث في هارفارد إلى أن سطح الأرض المبكرة كان "مغطى بالكامل بمحيط عالمي عميق". هذه كلماتهم، لا كلماتنا. لقد أخبرنا الكتاب المقدس، قبل آلاف السنين من وجود أي مختبر، أن روح الله كان يرف على وجه المياه. والآن، بدأ العالم العلماني يلحق ببطء بما كتبه موسى بوضوح. ليس هذا بتأكيدٍ هين. بل هو مثال آخر على اكتشافات الإنسان وهي تخضع لوحي الله. يدّعي العلم العلماني أن الكتاب المقدس أسطورة، ولكن كلما تعمقوا في البحث، ترددت أصداء اكتشافاتهم في صفحات سفر التكوين. عالم تغطيه المياه ليس قصة حوادث عمياء. بل هي بصمة الخالق الذي صاغ بداية مثالية. بإمكان رئيس قسم الجيولوجيا في هارفارد أن يحلل بلورات الزركون طوال اليوم، لكن هذه البلورات تظل تشهد على حقيقة أن أسس الأرض كانت يومًا ما تحت محيط عظيم. الكتاب المقدس قال ذلك. والعلم يعترف به الآن فقط.

소개 re-flekt.me Theme 로그인