صُنعة الله: النور في خلايانا

قد يبدو الأمر وكأنه مشهد من فيلم سينمائي، لكن الأبحاث الحديثة تؤكده. فالجسم البشري ينبض بالنور. لقد اكتشف العلماء أن خلايانا تطلق رشقات دقيقة من الفوتونات، تُعرف بالفوتونات الحيوية (البيوفوتونات)، تنبعث مباشرة من الحمض النووي نفسه. هذه النبضات المتناهية الصغر ليست ومضات عشوائية، بل يبدو أنها تحمل معلومات، مما يسمح للخلايا بالتواصل بدقة مذهلة. فالخلايا السليمة تطلق ضوءًا ثابتًا ومتماسكًا، بينما ترسل الخلايا المريضة إشارات مضطربة. حتى أن بعض الباحثين يقترحون أن جهازنا العصبي يعمل كشبكة ألياف ضوئية، ينقل هذا النور عبر الجسم كجزء من نظام الاتصال لديه. إن الجسد ليس مجرد آلة كيميائية، بل هو تحفة فنية مُنيرة. بالنسبة للمؤمن، يردد هذا الاكتشاف صدى حقيقة المزمور ١٣٩: ١٤، حيث قيل إننا "صُنعنا بِخَوفٍ وعَجَب". فكون خلايانا تستخدم النور، وهو رمز الحياة والحق في الكتاب المقدس، ليس من قبيل المصادفة، بل هي صَنعة إلهية مُحكَمة. لا يمكن لنظرية التطور أن تفسر وجود إشارات ضوئية هادفة ومتماسكة وغنية بالمعلومات داخل الحمض النووي؛ فالعمليات العمياء لا تخلق شفراتٍ مُشِعَّة. لكن الكتاب المقدس يوضح الأمر جليًا: "الله نور"، كما تعلن رسالة يوحنا الأولى ١: ٥، وبصمته تتجلى حتى في أصغر الأماكن. فكل خلية تعلن في صمت عن حكمة خالقها وبديع فنه.

Source: الخلق الكتابي - فيسبوك

Jørn André Halseth

🔗 الخلق الكتابي - فيسبوك